السيد مرتضى العسكري

228

خمسون و مائة صحابي مختلق

أصبهان وفتح حلوان وكرمان وعامة خراسان . اما خبر فتح مكران فقد درسناه في ترجمة الحكم بن عمروالتغلبي . نتيجة المقارنة : كان فتح كرمان على يد عبد الله بن بديل الخزاعي في خلافة عمر بن الخطاب ؛ كما في رواية المدائني بتاريخ الطبري وجاء في فتوح البلدان للبلاذري ، والأخبار الطوال للدينوري ، وتاريخ ابن خياط انها فتحت على يد عبد الله بن عامر أو بأمره في خلافة عثمان . وهنا قد يظهر الاختلاف بين تلك الأخبار ، وخبر المدائني . والصحيح انه لاخلاف بينهما لان ابن عامر بعد ان ولي امر البصرة سعى لبسط سيطرته على مايليها من البلدان ، ومواصلة الفتوح في خراسان . وعبر المؤرخون عن ذلك بالفتح كما يظهر من كلام ابن خياط في تاريخه حيث قال : ( فافتتح أصفهان وحلوان وكرمان وعامة خراسان ) ووصف دخول ابن عامر لهذه البلدان بالفتح غير أنها فتحت في زمن خلافة عمر بن‌الخطاب . اما سيف فقد تخيل فتح كرمان على يد سهيل بن عدي الذي حمل لواء الفتح منذ سنة 17 ه وبأمر عمر بن الخطاب ، ثم امده من الكوفة بعبد الله بن عبد الله بن عتبان . وفي رواية خبر فتح كرمان قال ولحقه عبد الله بن عبد الله بن عتبان . وكان‌علىمقدمته سهيل النسير بن عمرو العجلي ، وهؤلاء الثلاثة لاوجودلهم خارج خيال سيف . ثم وصف ما أصابوا من غنائم وكيفية التقسيم التي تدخَّل فيها عمر بن الخطاب لوجود الإبل الخراسانية في الغنائم . واخذ من سيف الخبر كل من : 1 الطبري في تاريخه ، واخذ منه : 2 ابن الأثير في تاريخه .